أخبار عاجلة
3 أعضاء بالجسم يجب فحصها بعد الشفاء من كورونا -
كورونا ومجتمع ما بعد الحظر -
تحذيرات من ثغرة خطيرة في معظم إصدارات أندرويد -

رئيس وزراء لبنان يدعو اللبنانيين إلى التوقف عن السجالات السياسية لأن الوقت ثمين جدا

رئيس وزراء لبنان يدعو اللبنانيين إلى التوقف عن السجالات السياسية لأن الوقت ثمين جدا
رئيس وزراء لبنان يدعو اللبنانيين إلى التوقف عن السجالات السياسية لأن الوقت ثمين جدا
رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب

حث رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب اللبنانيين اليوم الأربعاء على تنحية خلافاتهم جانبا وقال إن البلاد ليس لديها وقت لتضيعه وهي تمر بأزمة مالية عميقة مضيفا أن خطة الحكومة للتعافي الاقتصادي ليست "منزلة" وأنه يمكن تعديلها. ووافقت الحكومة على الخطة الأسبوع الماضي معلنة أنها ستشكل أساس محادثات بشأن مساعدة مالية مع صندوق النقد الدولي.

وكان دياب يتحدث في بداية اجتماع مع الزعماء السياسيين لتقديم الخطة التي تحدد الخسائر الهائلة في القطاع المالي. وقال الرئيس ميشال عون إن صندوق النقد الدولي يعد "ممرا إلزاميا" للتعافي. وتعرضت الاقتراحات الحكومية إلى انتقادات شديدة من القطاع المصرفي الذي من المقرر حسب الخطة أن يتكبد خسائر تُقدر بحوالي 83.2 مليار دولار. وحث الأحزاب السياسية والهيئات الاقتصادية والمصارف على تجنب الخلافات. وقال "أدعوكم بصدق وإخلاص إلى التوقف عن السجالات...لا مجال للمزايدات اليوم. ولا مكان لتصفية الحسابات. ولا يفترض فتح الدفاتر القديمة في السياسة".

وأضاف "اليوم نحن هنا في هذا الواقع المظلم، سيكون تبادل الاتهامات مكلفا للجميع وعلى وجه الخصوص للبنانيين الذين ينتظرون من قياداتهم السياسية أن تتحمل مسؤولياتها ويطالبون الحكومة بوضع خطة لإخراجهم من هذا النفق. الوقت ضيق واللبنانيون يراقبون كل خطوة". وقال وزير المالية غازي وزني في كلمته أمام الاجتماع إن لبنان بدأ مفاوضات لإعادة هيكلة ديونه السيادية قبل أسبوعين وإن فتح مفاوضات مع صندوق النقد الدولي سيعيد الثقة في البلاد.

وعُينت حكومة دياب في يناير كانون الثاني بدعم من جماعة حزب الله الشيعية القوية المدعومة من إيران وحلفائها بمن فيهم الرئيس المسيحي الماروني ميشال عون.

ولم يحضر الاجتماع السياسي السني البارز سعد الحريري رئيس الوزراء السابق والحليف التقليدي لدول الخليج العربية والدول الغربية. ولم يحضر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط رغم حضور منافس عون الماروني سمير جعجع.

وتُعتبر الأزمة أكبر تهديد للاستقرار منذ الحرب الأهلية التي اندلعت بين 1975 و1990. تسببت الأزمة في أن حيل بين المودعين ومدخراتهم إلى حد كبير وفقدت العملة المحلية أكثر من نصف قيمتها منذ أكتوبر تشرين الأول حيث تفاقم شح الدولارات. ارتفعت معدلات التضخم والبطالة والفقر. وتخلّف لبنان عن سداد ديون سيادية في مارس آذار.

وقال وزير المالية غازي وزني في كلمته أمام الاجتماع إن لبنان بدأ مفاوضات لإعادة هيكلة ديونه السيادية قبل أسبوعين.

وقال وزني إن منافع الذهاب إلى صندوق النقد الدولي تشمل "أنها تعطي الثقة للمجتمع الدولي وتوفر دعما ماليا للخزينة العامة يتراوح بين تسعة وعشرة مليارات دولار، وتفتح أفق مؤتمرات الدعم الدولية (مؤتمر سيدر) والتسهيلات المالية من الصناديق والمصارف العالمية فضلاً عن تسهيلها التفاوض مع الدائنين".

وقال وزني "في سياسة سعر الصرف والسياسة النقدية، تعتمد الخطة سياسة سعر الصرف المرن في المرحلة المقبلة بشكل متدرج ومدروس. وأضاف أن تحرير سعر صرف الليرة قبل استعادة الثقة، وتحصين المناخ الاقتصادي والمالي والحصول على الدعم الدولي من صندوق النقد الدولي والدول المانحة يؤدي إلى فلتان شامل لأسعار السلع، وتدهور كبير لسعر صرف الليرة كما يؤدي الى تعثر كبير للمؤسسات المقترضة بالدولار.