الرئيس عباس شخصية العام عربياً.. حسين الشيخ السياسي الأبرز.. والأغلبية مع الإغلاق الشامل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس عباس شخصية العام عربياً.. حسين الشيخ السياسي الأبرز.. والأغلبية مع الإغلاق الشامل, اليوم الجمعة 1 يناير 2021 12:23 صباحاً

رام الله - دنيا الوطن
أغلقت "دنيا الوطن"، اليوم الخميس، باب التصويت في استفتائها السنوي الثامن، وذلك بعد خمسة أيام من إطلاقه عبر موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت.

وشارك في الاستفتاء السنوي لـ "دنيا الوطن" 265,132 شخص من مختلف دول العالم، حيث تناول الاستفتاء، جملة من القضايا والشخصيات الفلسطينية والعربية والدولية، خلال عام 2020 الماضي، وفيما يلي أبرز ما جاء في الاستفتاء من نتائج:

شخصية العام 2020

منذ أن أُعلن عن ظهور أول حالات مصابة بمرض (كوفيد- 19)، أو فيروس (كورونا) المستجد، بتاريخ 5 آذار/ مارس 2020، في فلسطين، لا زالت الطواقم الطبية الفلسطينية، تخوض حرباً حقيقية وشرسة للتصدي للجائحة، ولذلك؛ فإن "دنيا الوطن"، تضع هؤلاء الأبطال في مقدمة استفتائها كـ "شخصية العام 2020" تكريماً لهم، وتقديراً لجهودهم.

أبرز الشخصيات

حصل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، على لقب الشخصية العربية الأبرز للعام 2020، يليه العاهل الأردني، عبد الله الثاني بن الحسين.

وأظهرت نتائج الاستفتاء، الذي أطلق الأحد الماضي، اختيار المشاركين فيه، حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، كأبرز شخصية سياسية في فلسطين لعام 2020، بنسبة 45.2%، يليه زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، بنسبة 40.4%.

وحصلت آمال حمد، وزيرة شؤون المرأة، على لقب أبرز شخصية حكومية، يليها أحمد مجدلاني، وزير التنمية الاجتماعية، فيما حصلت، ليلى غنام، محافظ رام الله والبيرة، على لقب الشخصية الأبرز أثناء جائحة (كورونا)، يليها، عبدالله كميل، محافظ سلفيت.

وحصل يوسف أبو الريش، وكيل وزارة الصحة بغزة، على لقب الشخصية الأبرز أثناء الجائحة في القطاع، يليه توفيق أبو نعيم، وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني.

وفي ملف المصالحة، حصل جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة (فتح)، على أغلبية الأصوات، في سؤال حول الشخصية التي كان لها دور في تفعيل المصالحة 2020، يليه صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس).

ويرى المشاركون في الاستفتاء، أن غسان نمر، المتحدث باسم وزارة الداخلية برام الله، كان الأكثر تأثيراً، يليه إبراهيم ملحم، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية.

جائحة (كورونا)

ويرى المشاركون في الاستفتاء، أن الإغلاق الشامل هو الحل الأفضل للقضاء على الوباء في فلسطين، بنسبة 79.6%، فيما حمّل 81.2% من المشاركين، عدم التزام المواطنين بإجراءات الوقاية، مسؤولية تفشي الوباء.

وحسب نتائج الاستفتاء، فإن 73.1% من المشاركين، يرون أن أداء الحكومة الفلسطينية، كان وفقاً للإمكانيات المتوفرة، فيما وجد 60.8%، أن إجراءات لجنة المتابعة الحكومية في غزة، كانت ضعيفة.

ويعتقد، 79.3% من المشاركين، أن اللقاح هو الحل الوحيد للقضاء على الوباء في العالم، فيما أجاب 51% بأنهم لن يتلقوا اللقاح في حال توفره في فلسطين، وحصل لقاح (موديرنا) الأمريكي على ثقة المشاركين بنسبة 54%، يليه، لقاح (سبوتنك) الروسي بنسبة 27.9%.

المصالحة والانتخابات

وحمّل المشاركون في الاستفتاء، حركة (حماس)، مسؤولية فشل المصالحة، بنسبة 66.3%، تليها، حركة (فتح)، بنسبة 19.9%.

ويفضل 69.7% من المشاركين، أن تكون الانتخابات المقبلة (الرئاسية والتشريعية)، متتالية، فيما يرى 89.8% أن فلسطين لن تشهد إجراء انتخابات العام المقبل.

وسيصوت 60.7% من المشاركين، لقائمة حركة (فتح)، في الانتخابات المقبلة، تليها، حركة (حماس)، بنسبة 9.2%، فيما لن يشارك 18.8% في الانتخابات.

التطبيع العربي

ويرى 46.9%، من المشاركين في الاستفتاء السنوي، أن التطبيع العربي مع إسرائيل، سيؤدي إلى فقدان القضية الفلسطينية للدعم العربي، فيما يعتقد 36.9%، أن التطبيع، سيؤدي إلى مزيد من ضم الأراضي والاستيطان.

ويعتقد 86.3%، أن إنجاز المصالحة، هو الخيار الأفضل للرد على التطبيع، فيما يرى 76.5% من المشاركين، أن "الإحباط الفلسطيني"، سبب تباين ردة الفعل الفلسطيني على تطبيع الدول العربية، ويرى 95.7% أن إسرائيل، هي المستفيد الأكبر من التطبيع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق