ذبحها في قلب المدرسة بالخنجر..اعترافات مثيرة للمتهم أمام النيابة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ذبحها في قلب المدرسة بالخنجر..اعترافات مثيرة للمتهم أمام النيابة, اليوم الاثنين 4 يناير 2021 12:36 مساءً


فجرا حيث خلت شوارع بولاق الدكرور من المارة، مثل المتهم بقتل زوجته أمس أمام إحدى المدارس الخاصة بالمنطقة جريمته، وسط انتشار قوات الأمن في محيط المنطقة، في ظل مشاعر الغضب التي انتابت أهالي المنطقة، الذين عبروا عن تعاطفهم مع المجني عليها، نظرا لبشاعة الجريمة.

المتهم يعترف بقتل زوجته
واعترف المتهم أمام جهات التحقيق، بقتل زوجته، مبررا أن الدافع وراء ارتكاب جريمته، خيانة المجني عليها له -على حد قوله-، مشيرا إلى أنه كان يعمل مدرسا في إحدى الدول العربية، وظل هناك عدة سنوات، إذ كان يأتي إلى مصر في الإجازة، وأنه لم يكن لديه أصدقاء بالمنطقة، وأنه بعد استغناء المدرسة عنه بسبب أزمة وباء كورونا، عاد إلى مصر، واستقر في شقته مع زوجته -المجني عليها- وطفليه.

وأوضح أنه بعد الإقامة معها، كثرت المشاكل من قبل زوجته، موضحا أنها كانت دائما تعايرة بأنه عاطل، وطلبت منه عده مرات السفر للخارج للبحث عن وظيفة، مضيفا أنه لم يكن يعلم في البداية، أنها تريد منه أن يترك المنطقة حتى « تعيش براحتها».

مراقبة: بتخوني مع شاب
تابع المتهم في أقواله، بأنه اضطر إلى شراء تاكسي للعمل عليه، حتى لا تعايره زوجته بأنه عاطل، وأنه مع كثرة دخوله وخروجه من المنطقة، شاهد نظرات مريبة الأهالي، بخلاف أنه كان لاحظ كثرة خروجها من المنزل لفترات طويلة، تاركة الطفلين بمفردهما.

وأشار إلى أنه راقبها حتى وجدها برفقة شاب يدعى «ح. ح.» من منطقة ملاصقة لشارع العمدة المقيم به، وعندما قرر البحث والسؤال عنهما، علم أنها تذهب إليه منذ فترة، وفي كثير من الأحيان كان يإتي ألى المنطقة اثناء عمله خارج البلاد، مؤكدا أنه فحص هاتفها واكتشف رسائل غزل متبادلة بين زوجته والشاب، فقرر الانتقام منها وذبحها.

تنفيذ الواقعة: قتل وسيجارة
يوم الواقعة حدثت مشادة كلاميه بينهما، وتركت له المنزل ذاهبه إلى المدرسة، موضحة أنه استل «خنجرا» ومشى وراءها، وقبل دخولها المدرسة جذبها وقام بتسديد عدة طعنات لها، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ثم وضع قطعة من الكرتون على جثتها، وأشعل سيجارة، منتظرا حضور الشرطة للقبض عليه.

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق